التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الرقصة الإلهية: الثالوث

الرقصة الإلهية: الثالوث في كتابه المُذهل "الإيمان في عصر التشكيك" – والذي كتبت عنه الواشنطن بوست أنه "دفاع منطقي وسلس عن الإيمان المُبرهن"- كتب تيموثي كلر فصله الأخير عن "الرقصة السماوية Divine Dance/ περιχώρησις ". ذلك التعبير الذي كتب عنه ريشتارد رور ومايك موريل كتابًا كاملاً هذا العام [1] . الكلمة التقنية περιχώρησις ( p erichoresis ) كان قد قدمها يوحنا الدمشقي في إطار الحديث عن العلاقة الداخلية في الجوهر الإلهي بين أشخاص الثالوث (وإن قدمت في سياقات لاهوتية أخرى قبل ذلك من قبل مكسيموس المعترف وغريغوريوس النيزينزي [2] ). المصطلح إذا هو مصطلح أبائي.

مدخل لرسالة فيلبي (1): الاصحاحات 1-6

مدخل لفهم رسالة فيلبي (1) خلفيات النص الاصحاح الاول- الاعداد 1 -6 مقدمة علشان نقدر نفهم المعنى الصحيح لنصوص الكتاب المقدس، لازم نفهم أولاً الرسالة الأصلية للنص، يعني للناس اللي اتكتبلهم النص ده، وده معناه اننا لازم نعرف مين الناس اللي اتكتبلهم السفر او الرسالة او الانجيل، ومين كتب وفي انه عصر، والناس في الوقت ده والمكان ده كانوا بيفهموا الكلمات بتاعة السفر /الرسالة/ الانجيل ازاي، لأن الكلمات احيانًا معانيها بتطور وتختلف من عصر لعصر. ده كلمه اسمه "سياق" النص. الرسالة الي كنيسة فيلبي السلسلة اللي هنقدمها عن رسالة فيلبي، هي مدخل بسيط جدًا -"مقدمة" عن الخلفيات الادبية والحضارية " السياق " لرسالة فيلبي، مجرد خطوة أولى تساعدك انك تفهم يعني ايه قرينة وسياق وازاي ممكن تفرق جدًا في فهم النص. ده مش تفسير، لكن ده هيساعدك على فهم وتفسير النص . بيديلك المفاتيح اللي ممكن تنقلك لبُعد أعمق جوه النص.

تدوينة لا تستحق الكتابة

هذه تدوينة لا تستحق الكتابة. ليس لانها تناقش موضوعات ما ليست ذات أهمية، بل لانها تناقش ما يفترض اننا قد تجاوزناه منذ عقود مضت . 1)العقل في ازمة منذ ما يقارب الالفي عام -تخيل معي "الفي عام"- كتب كل من يوستينوس وكليمنضس السكندري وأثيناغوراس (وغيرهم) عن الحق الذي نجده في كتابات الفلاسفة والشعراء اليونانيين ( لاحظ اليونانيين اي الوثنيين ).  إنفرد يوستينوس (100-165م) بتعبير اللوجوس البذار   λογος σπερματικος ، وفي رأيه ان اللوجوس موجود في العالم على شكل "ذار (بذور)" صغيرة متناثرة في كل البشر لذا فالمسيح لأنه الحق (واللوجوس الكامل) كان يعمل بكونه هو الكلمة حتى قبل تجسده. يكتب يوستينوس –بكل جراءة- واصفًااليونانيين الذين عاشوا بالحكمة هم مسيحيون : "لقد تعلمنا أن المسيح هو بكر الله وشرحنا قبلاً انه هو الحكمة (لوغوس) الذي فيه يشترك كل البشر. والذين عاشوا بالحكمة هم مسيحيون حتى ولو اعتبروا من الملحدين مثل سقراط وهيراقليتس من اليونانيين وغيرهم ...." (يوستينوس الدفاع الاول 46)

سقراط يتكرر

لم تكن هذه هي المرة الاولى... وربما لن تكون الاخيرة... الماضي يهمس: "سقراط"  أدين سقراط بتهمة تخريبه لعقول الشباب الأثينيين... حكم عليه بالاعدام... اجبر على تناول سم الشوكران... لم تكن هي المرة الاول... ولن تكون الاخيرة... سقراط... مات سقراط... لكن بقى اسمه مخلدا... هل يعرف احد اسماء الذين اتهموه؟ قتلوه؟ لا احد... ماتت اسمائهم بموتهم...

القيامة: المشهد الختامي

القيامة: المشهد الختامي مارينا وجدي ابراهيم – عماد عاطف-   مينا فؤاد مشهد النهاية في سنة 2004 اخرج ميل جيبسون واحد من أهم افلامه على الاطلاق، وواحد من اهم علامات السينما وهو "الالام المسيح." الفيلم أخد تصنيف R لأنه فيلم كان مليان بمشاهد عنف ودم. مركز الفيلم كان هو الألم –وده بتصريح جيبسون نفسه- الألم اللي اجتازه يسوع بكل ما فيه من عنف وعذاب واحتقار ومهانة وخوف ورعب علشان ينتهي في النهاية مشهد الألم اللانهائي ده بالموت: النهاية الحتمية والمخزية. لكن محدش يقدر يقول بالضبط هل الموت نفسه مؤلم ولا لا، لأن اللي بيجتازه مبيرجعش يقولنا. لكن الأكيد ان الموت بيسبقه ألم في معظم الأحيان، شقاء، مرض، تعب، وغيره. دايمًا الموت هو المشهد الختامي للحياة بعد لما الانسان بيجتازها بألم، ودي ماساة الحياة وتساؤلنا اللي ملهوش اجابة: الألم والموت. لكن لو جينا بصينا علي مشهد يسوع كله كدا بنظرة سينمائية، هنلاقيه مختلف،   لأن القيامة هي النهاية السعيدة الحتمية للمشهد. النهاية اللي فيها الشخص المظلوم و المطرود و المُسلم من الناس كلها ماعدا شوية اشخاص مسمين نفسهم اتباعه/تلاميذه،

عيد الميلاد... الذي فقد معناه

عيد الميلاد... الذي فقد معناه تدوينة عامية " ليلة الكريسماس ... كل الناس واقفة بتوعد : " يارب ... السنة دى فعلاً هنبتدى من جديد " ... أبصلهم ... وأقف ساكت ... أصلّى مبحبش أوعد وأخلف !!"    عجبي                                                  

عزيزي، هذا ما تمنيت أن تعرفه عن الأفلام الإباحية

عزيزي، هذا ما تمنيت أن تعرفه عن الأفلام الإباحية [1] [2] أرون أندرسون [3]  لديك هاتفك الذكي الخاص كما أنك تدخل على جهاز الكومبيوتر الخاص بالأسرة أيضا. أدرك جيدا أنك تعرف كيف تستخدم هذه الأجهزة أكثر مني. أعلم أيضا أنك إذا أردت أن تعرف أي شيء ليس صعبا عليك أن تبحث عنه على جوجل لتجد آلاف المواقع التي ستقول لك اي شيء تريده. لكن هناك بعض الأشياء التي لن يقولها لك جوجل. جوجل لن يقول لك إذا كانت صديقتك تحبك فعلا أم لا كما أنه لن يقول لك إذا كان عليك أن تلتحق بفريق الكرة أم بفريق السباحة.