التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رابطة حماة الإيمان: تحليل للمبدأ والمحتوى

المبدأ تكشف الرابطة على موقعها الإلكتروني وتحت عنوان "من نحن" عن الهدف من نشأتها: "...فغرض هذه الرابطة هي بيان فساد معتقداتهم [اي الذين يهاجمون الإيمان] وفضح اغراض هجومهم على الايمان." أما عن المنطلق فهو: " اسم حماة الإيمان مستوحى من نص المقدس القائل : في 1: 7 كما يحق لي ان افتكر هذا من جهة جميعكم لاني حافظكم في قلبي في وثقي وفي المحاماة عن الإنجيل وتثبيته انتم الذين جميعكم شركائي في النعمة."  وتستكمل الرابطة في نفس الصفحة عن المنهج: "قد أوضحنا أننا نقوم بالرد الأكاديمي على ما يوجه من شبهات وهجوم على العقيدة والكتاب المقدس والإيمان والكنيسة .. الخ وفي ردنا هذا نقتبس ونسير على طريق حماة الإيمان الذين اعتبرهم التاريخ والكنيسة حماة حقيقيين للإيمان من أبائنا المدافعين والبطاركة والقديسين ونحاول ان ننفذ تعاليمهم بطريقة عصرية." وفي مقدمة الصفحة وباللون الأخضر نقرأ: "مجموعه من الشباب الدارسين اكاديميا تجمعنا بغرض الرد على اي شبهه او اتهام يوجة للعقيدة المسيحية او الكنيسة القبطية بكل محبة ونقاش علمي اكاديمي." في هذا المقال لن أناقش إسم

لماذا تحتاج الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى وثيقة "بنود إيمان"

ما الذي أعنيه بـ"وثيقة بنود الإيمان"؟ بنود الإيمان هي صياغات محددة واضحة وغير قابلة للجدل أو الإلتباس لكل المعتقدات التي تؤمن بها الكنيسة. وهي  لا تشمل فقط البنود العقائدية مثل تلك التي إشتملها قانون إيمان نيقية لكنها تشمل موقف الكنيسة الرسمي من الأمور اللاهوتية-الإجتماعية، واللاهوتية-السياسية وغيرها. مثال على ذلك ما نجده في وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني للكنيسة الكاثوليكية، فنرى وثيقة عن الليتورجيا المقدسة Sacrosanctum Concilium ، وثيقة عن دستور الكنيسة العقائدي Lumen gentium ، ووثيقة لدستور عقائدي عن الوحي الإلهي Dei Verbum ، .... إلخ وغيرها من الوثائق. [1]

هيباثيا Ὑπατία... ودراسة التاريخ

تمهيد دراسة التاريخ هي ليست فقط دراسة أحداث الماضي، لكنها أيضًا دراسة كيفية وصول هذه الأحداث إلينا. إن الإجابة على التساؤل الثاني هي الإجابة الأهم بين كل الأسئلة عن التاريخ، فهي التي تحدد مدى مصداقية الروايات التاريخية وعما اذا كانت قد حدثت فعلا.

مجمع جامنيا وتحديد الأسفار القانونية للعهد القديم

ما الذي يعنيه تعبير "الأسفار القانونية"؟ يستخدم تعبير "الأسفار القانونية" ليشير إلى تلك الأسفار التي تم قبولها على إعتبار أنها الأسفار المقدسة (أي الموحى بها وذات السلطان) وتم تضمينها في الكتاب المقدس. وفي حالة العهد القديم ("التناخ" بالعبرية) تعددت النظريات حول متى تم تحديد الأسفار القانونية دون غيرها، وأبرز تلك النظريات وأكثرها شيوعًا (حتى في الكتابات المسيحية المحافظة والكتابات الاسلامية) هي تلك التي تقول أن أسفار العهد القديم القانونية جرى إختيارها في مجمع تم عقده في جامنيا (في إسرائيل) عام 90م.

لكي لا ننسى: الإرهابي: عاصم عبد الماجد

تنظيم الجهاد [1] تنظيم الجهاد هو أحد الفصائل الاسلامية المصرية التي تنبت القتال مع النظام الحاكم والمجتمع كوسيلة للتغيير واقامة نظام اسلامي.  في الواقع لا توجد مصادر كافية تشير الي كيفية تَعرّف الذين يعتنقوق افكار تنظيم الجهاد الي انفسهم في الوقت المبكر من نشوء التنظيم. لكن التنظيم نشأ كمجموعات عنقودية منفصلة عن بعضها البعض في الجيزة والاسكندرية والمعادي. وقبل اغتيال السادات مباشرة كان التنظيم في صورته الجديدة عبارة عن تحالف ثلاث مجموعات هي التي شاركت في اغتيال الرئيس السادات في 6 اكتوبر 1981. كانت المجموعة الاولى في وجه بحري بقيادة محمد عبد السلام فرج، والمجموعة الثانية في وجه بحري ايضا وهي مجموعة سالم رحال، اما المجموعة الثالثة وهي الجماعة الاسلامية الجهادية في قبلي والتي كان ابرز اعضائها: كرم زهدي، ناجح ابراهيم، عصام دربالة، عاصم عبد الماجد وهو جزء من مجلس شورى الجماعة الاسلامية.

لحن آجيوس إستين (أوو كيريوس ميتاسو)

  ملحوظة لقراءة الكتابة القبطية يجب تحميل هذا ال Font (إضغط هنا) يُرجح أن الألحان الكنسية نشأت مع الكنيسة نشاة الكنيسة نفسها، وتنوعت الألحان بحسب التراث الثقافي والحضاري الذي نشأت فيه كل كنيسة محلية. وتعتبر الأحان الكنسية هي جزء لا يتجزأ من العبادة، فهي كما يشير القديس باسيليوس: إن الترنيم هو هدوء النفس ومسرة الروح، يسكن الأمواج ويسكت عواصف حركات قلوبنا.

عن الإنجيل المسمى إنجيل "زوجة يسوع": بعض الأفكار المبدئية

B y Hugo Lundhaug and Alin Suciu [1] ترجمة : مينا فؤاد توفيق قبل كل شئ، ينبغي أن يُنص بوضوح على انه بالرغم من أن الأسطر التالية تعبر عن شكوكنا تجاه صحة ما يسمى بإنجيل "زوجة يسوع"، يبقى اقتراحنا هذا مجرد فرضية حتى يتم عمل إختبارات ملائمة على حبر الوثيقة. ثانيًا أن تحليلنا لا يشير لا الي يسوع التاريخي او عما اذا كان متزوجًا من عدمه، وهو أمر خارج مجال تخصصنا، لكن فقط تحليلنا هو لتلك القصاصة الأدبية المكتوبة بالقبطية والمشكوك في هويتها. خلال المؤتمر الدولي العاشر للدراسات القبطية، والذي عُقد روما في الفترة من 17-22 سبتمبر 2012، قدمت الأستاذ ة Karen L. King في جامعة هارفارد قصاصة بردي بالقبطية لم تكن معروفة من قبل.