التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الإيمان الذي يفوق كل عقل: الجذور الوثنية للمسيحية: 25 ديسمبر وإحتفال الشمس التي لا تقهر

الإيمان الذي يفوق كل عقل (1)   الجذور الوثنية للمسيحية الجزء الثالث: 25 ديسمبر و إحتفال الشمس التي لا تقهر Sol Invictus ما الذي نعرفه عن إحتفال الشمس التي لا تقهر؟ Sol Invictus إله الشمس الرسمي في العبادة الرومانية المتأخرة. لم تكن عبادة الشمس في الواقع جزءًا من العبادة الرومانية، لكن وبحلول القرن الثالث وعلى يد الإمبراطور اورليان عام 274م أدخلت هذه العبادة [1] . لا توجد لدينا أية دلائل إذا كان هناك إحتفال يتم قبل القرن الثالث، بل إنه من غير اليقيني عما إذا كان إحتفال Solis Invicti يقام بالتحديد في 25 ديسمبر [2] . الزعم بأن الخامس والعشرين من ديسمبر كان إحتفالا شعبيا للشمس التي لا تقهر هو إدعاء لا اساس له، تماما مثل الزعم الذي يقول ان الذي اسس هذا الإحتفال هو الامبراطور اورليان. صحيح أنه بني معابد للشمس، وعين كهنة، لكن لا يوجد أي دليل أن اورليان اسس احتفالا للشمس التي لا تقهر في هذا اليوم. إن كل الدلائل التي لدينا تُكذب ذلك الإعتقاد الراسخ بوجود ذلك الإحتفال المهيب للشمس في الخامس والعشرين من ديسمبر. إن التورايخ التي نجدها مسجلة في التقويم الإمبراطوري المبكر هي الثامن

الإيمان الذي يفوق كل عقل: الجذور الوثنية للمسيحية: ج2 ميثرا

الإيمان الذي يفوق كل عقل (1) الجذور الوثنية للمسيحية الجزء الثاني: ميثرا Mithras في ربيع عام 334ق.م. عبر الإسكندرالعالم اليوناني إلي آسيا وبدأ واحدة من أكثر الحملات العسكرية نجاحاً في التاريخ. بحلول عام 331ق.م. كان قد هزم داريوس (الثالث) الفارسي في معركة جاوجاميلا، وشرع شرقاً عبر آسيا الوسطى إلي البنجاب، وفي عام 326 ق.م. هزم الملك الهندي بوروس [1] . حولت فتوحات الإسكندر الأبعاد الجغرافية للعالم اليوناني، وإحضرته لإرتباط وثيق مع التقاليد والمعتقدات الشرقية. هذا الإتصال بين الشعوب اليونانية والغير يونانية (الشرقية) انتج تدريجيا ما يسمي بالثقافة الهيلستينية "التوفيقية"، وهي مزج (توفيق) بين العنصار اليونانية والشرقية خصوصا في عالم الدين. وحدث إمتزاج وإختلاط بين الآلهة في وقت مبكر من القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد خلال تلك الفترة الهيلينستية، وشجعت سهولة السفر والإتصال مختلف الأديان على التوسع والإمتزاج وبدأت العبادات السرية (الباطنية) mystery cults بالظهور. (تابع بالأسفل)

الإيمان الذي يفوق كل عقل: الجذور الوثنية للمسيحية: ج1 أسطورة حورس

الإيمان الذي يفوق كل عقل (1) الجذور الوثنية للمسيحية الجزء الأول: حورس  يقول أندريه نايتون في مقدمة كتاب "الأصول الوثنية للمسيحية": "... لم تعترف الكنيسة الكاثوليكية حتى يومنا هذا بجذورها وأصولها الوثنية... ولقد آن الآوان اليوم ان ننظر إلي المسيحية على ضوء الدراسات المستجدة عن الوثنية" [1] في الواقع ان أول من طرح هذه النظريات هو Godfrey Higgins (1772-1833م)، تلاه Kersey Graves والذي أصدر كتابه الشهير The World's Sixteen Crucified Saviors عام 1875م، بعد ذلك ظهرت كتابات Acharya S ،   Tom Harpur ، John G. Jackson ، Peter Gandy ، وغيرهم. لكن هذه الكتابات قد تم التشكيك في دقتها وصحة معلوماتها ليس فقط من قبل العلماء المسيحيين، لكن أيضا من قبل العلماء الملحدين، مع التوافق العام في الآراء أن هذه الكتابات هي غير علمية وغير موثوق بها. هؤلاء الذين أصدروا هذه الكتب بداية من هيجنز لايوجد فيهم أي متخصص في التاريخ أو اللاهوت أو الأديان او حتى الحضارات القديمة. هذه النظرية والتي تُدعى الـ Copycat (أي النسخ أو التقليد) تحاول وضع تشباهات بين يسوع وبين كل من: حورس، أتيس، كر

صوم العذراء: دراسة تاريخية موجزة

صوم العذراء: دراسة تاريخية موجزة يرتبط هذا الصوم بتقليد (يُرجح أنه متأخر) يُنسب إلي الرسل، إذ تقول القصة أن توما الرسول عندما عاد من التبشير فى الهند، سأل الرسل عن السيدة العذراء، قالوا له إنها قد ماتت. فقال لهم "أريد أن أرى أين دفنتموها!" وعندما ذهبوا إلى القبر لم يجدوا الجسد المبارك. فإبتدأ يحكى لهم أنه رأى الجسد صاعداً... فصاموا 15 يوماً من أول مسرى حتى 15 مسري، فأصبح عيد للعذراء يوم 16 مسرى من التقويم القبطي [1] . لكن برغم هذه القصة التي يذكرها السنكسار القبطي، فهذا الصوم لا يضرب بجذوره أبعد من القرن الثالث عشر، فبتتبع كتب التاريخ الكنسي وكتب القوانين الكنسية [2] لا نجد أي ذكر لهذا الصوم حتى القرن الثالث عشر. ( تابع بالأسفل)

مقدمة لقراءة سفر طوبيا

مدخل لقراءة سفر طوبيا (2007) 1) قانونية السفر:  طوبيا من الأسفار القانونية الثانية (أى: أن النص الرسمى يُنقل عن اليونانية لا العبرية) [1]  التى تعتبرها الكنائس الإرثوذكسية والكاثوليكية. نجده فى أقدم المخطوطات اليونانية مع يهوديت وأستير، إما بعد الأسفار التاريخية وإما بعد الأسفار الحكمية، وتضعه الترجمة العربية المشتركة فى نهاية أسفار العهد القديم مع باقى الأسفار القانونية الثانية. السفر حسبته مجامع هيبو (393م) [2]  –والذى حضره القديس أغسطينوس ولعب دوراً كبيراً فى اعتبار أسفار الأبوكريفا قانونية- وقرطاجنة (397 و419م) وفلورنسا(1441م) وترانتو(1546) بين الأسفار القانونية [3] . كما أورد آباء الجيل الثانى أمثال اكليمنضس الرومانى وأوريجانوس -الذين شهدا على طابعه الموحى- وبوليكاربوس بعض الإقتباسات منه. أٌكتشفت منه مخطوط عبرى ومخطوطان آراميان فى المغارة الرابعة فى قمران [4] عام 1955. (تابع بالأسفل)

The Copts and Society: A quick look

The Copts and Society A quick look (This paper was written in 2008) Introduction: It has been 50 years since H. Richard Niebuhr wrote Christ and Culture – a classic text that has recently been issued by Harper [1] . In the book, Niebuhr basically addresses the question “How shall we, as Christians, live?” Niebuhr describes five different relationships between Christ and Culture (Christ against Culture, Christ of Culture, Christ above Culture, Christ and Culture in Paradox, and Christ the Transformer of Culture). This question of how Christians shall live in relation to culture is as relevant today as when the book was originally published. In fact, the question may be even more important for us living in Egypt . Now, what we are looking for is to identify which one of Niebuhr’s five relationships applies the Christian Copts in Egypt and why. The observers of the Coptic issue and Human Rights organizations states that the Copts withdrew centuries ago from cultural, community and poli

التمييز ضد المرأة والأسس اللاهوتية للمساواة بين الرجل والمرأة في تكوين1-3

التمييز ضد المرأة والأسس اللاهوتية للمساواة بين الرجل والمرأة في تكوين1-3 في البْدءِ كَانت الأُنثى..... سعاد الصباح يشمل التمييز ضد المرأة كل تفرقة أو اختلاف في المعاملة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس  Gender  بهدف الانتقاص من حقوق المرأة لصالح الرجل أو التأثير على تمتع المرأة بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية وأية حقوق أخرى . وتحفل المجتمعات الشرقية بهذا التمييز فالمراة هي أقل من الرجل، وحقوقها أقل من الرجل، والشريعة الإسلامية مع الأسف تؤيد هذا التمييز بشدة، فالمراة ناقصة عقل ودين ولا تصلح للشهادة أمام القضاء، وليس لها حرية إختيار من تتزوج، بل يمكن للرجل ضربها وهجرها دون أن يكون لها حقوق. مع الأسف الشديد إنتقل هذا الفكر التمييزي لللاهوت المسيحي، فصارت المرأة في اللاهوت المسيحي والكنيسة متنقصة الحقوق وتعاني من عدم المساواة. مقدمة: الحركات الإنثوية واللاهوت الأنثوي (النسوي) [1] : تشير Rosemary Radford إلي أن الحركة الإنثوية (النسوية) هي موقف حاسم يتحدي النموذج القائم على السلطة الأبوية (الذكورية) والتي تُ