Pages

مايو 28، 2021

الكنيسة القبطية، وتَنْميطيْ الشرق والغرب

 


تمهيد

صار السؤال عن تصنيف طبيعة ولاهوت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية (اختصارًا: القبطية) بين الشرق والغرب، محل جدل دائر في أواسط الكُتاب الشعبيين من الأقباط، وتم الاتفاق الضمني بينهم أن الكنيسة القبطية يُفترض بها أن تنتمي للمعسكر اللاهوتي الشرقي، لكنها تأثرت بشدة في صياغاتها اللاهوتية بالتفكير اللاهوتي الغربي. أثر ذلك على كيفية فهم واستيعاب حقيقة الكنيسة القبطية، وأصبح الحوار اللاهوتي الشعبي -في مفارقة نادرة أن تُتبع جملة "الحوار اللاهوتي" بصفة الشعبي- يحفل الاستقطاب والاتهامات المُتبادلة بين جماعات هذه الأوساط.

لكن على جانب آخر، يعكس هذا الاحتقان حقيقة أن الكنيسة القبطية، في صورتها الرسمية لا تمتلك إقرارات أيمان لاحقة لإقرار نيقية-القسطنطينية، تُساعد في فض هذا الاشتباك الذي تورط فيه جزء ليس بقليل من الإكليروس في الكنيسة مما زاد من هوة الصدع، ولفت الانتباه أن هناك صدعًا داخليًا ليس في الجانب الشعبي فقط لكن في الجانب المؤسسي الرسمي.

مايو 19، 2021

أسئلة شائكة حول فكر أغسطينوس: هل تأثر بالمانوية؟

 مقدمة

في مقال له بعنوان "أسئلة شائكة حول فكر أوغسطينوس: الجزء الثاني." جادل د. مينا يوسف -الباحث بكلية Southern Baptist، ومحرر القسم العربي لموقع The Gospel Coalition- رافضًا فكرة تأثر أغسطينوس بالديانة المانوية، والتي اعتنقها حوالي التسع سنوات، خاصة في مسألة الشر ووراثة الخطية.

(رابط المقال shorturl.at/vxJQR)

بعد نشر المقال المذكور، تم الاتفاق بيني وبين د. مينا يوسف، أن أقدم طرحًا مضادًا لفكرته، كنوع من المساهمة في تدريب طُلاب اللاهوت على كيفية الاختلاف.

ينقسم مقالي إلى الأقسام التالية:

-         مفهوم المانوية عن الرغبة الجنسية والخطية الأصلية والزواج

-         علاقة أغسطينوس ومعرفته بالمانوية

-         أغسطينوس: الرغبة الجنسية، الخطية الأصلية، والزواج

-         هل اتهام أغسطينوس بالمانوية جديد؟

-         عقيدة أغسطينوس عن سبق التعيين والمانوية

-         استنتاجات أخيرة

 

يمكن الوصول لجميع أعمال أغسطينوس باللاتينية من خلال الرابط التالي:

http://www.augustinus.it/latino/index.htm

 

 

فبراير 20، 2021

قراءة في كتاب "الدم والنار: تُراث أقباط المنيا بين داعش والإخوان"

 


الكتاب: أيمن عريان، الدم والنار: تُراث أقباط المنيا بين داعش والإخوان (معهد IDS، جامعة ساكس البريطانية: القاهرة 2020). الكتاب صادر في جزئين. وهو من تقديم د. ماريز تادرس أستاذ الدراسات والتنمية بجامعة ساسكس، المملكة المتحدة.

يُعتبر هذا الكتاب -مثلما تُشير مُقَدِمَته- باكورة سلسلة من الكتب التي تهدف إلى توثيق تاريخ الأقباط المُعاصر من خلال التراث الشعبي والعلمانيين والأفراد والمجتمعات المُهمشة. هو يبتعد عن التوثيق المُعتاد من خلال القيادات الكنيسة التي عادة ما تكون مُتحفظة وتحاول استخدام تعبيرات تحقق توازن أكثر مما تُعبر عن حقيقة الأمور.

جزئي هذا الكتاب مخصصان لتراث أقباط المنيا فقط. حيث تضم المنيا -بجانب مُحافظة أسيوط- أكبر تعداد من الأقباط مقارنة بالمُحافظات الأخرى. وقد شهدت أكبر عدد من العمليات الإرهابية والأحداث الطائفية الموجهة ضد الأقباط منذ التسعينيات. وبالرغم من أن هذا الكتاب يُرصد تراث الدم الذي أصاب أقباط المنيا من خلال تتبع القصص والروايات والمشاركين في الأحداث على أرض الواقع، إلا أنه يُعتبر في نفس الوقت عملًا صحفيًا استقصائيا متميزًا. كل شيء في الكتاب موثق بدقة، سواء بتقارير أو أرقام أو صور حيث يحتوي الكتاب على ملاحق خاصة بالصور والوثائق.

يناير 08، 2021

لقائي مع ا. إبراهيم عيسى مكتوبًا مع إجابات أكثر استفاضة



اللقاء كان في برنامج حديث القاهرة (إعداد سارة علام شلتوت) يوم الأربعاء 6 يناير 2021

رابط اللقاء:

https://youtu.be/6Y_cBD4S4wo

في اللقاء تمت مراعاة استخدام ألفاظ محايدة والابتعاد عن الألفاظ المسيحية الغير مفهومه للجمهور الأصلي للبرنامج وهو الأخوة المسلمون. لذا ابتعدت عن كلمات مثل اللاهوت، مار، القديس، وغيرها.

هذا ليس تفريغًا حرفيًا للقاء، لكن آثرت هنا أن أقدم إجابات أكثر تفصيلاً على المحاور التي نُوقشت لم يتح وقت البرنامج تقديمها.