Pages

Tuesday, March 6, 2018

هل كان يسوع قابلاً لأن يُخطئ؟!

هل كان يسوع قابلاً لأن يُخطئ؟!
كاتب زائر: عماد عاطف
د. أوسم وصفي فتح موضوع معقد شويه و محتاج إجابة، "هل يسوع المسيح كان قابل للخطأ؟."
لكن محتاجين نعيد صياغة السؤال عشان يتفهم صح: هل يسوع كان قدامة إختيارين فعلا و لا هو مكانش قدامه غير إختيار واحد؟!
الموضوع فعلاً صعب و فيه آباء كنيسة و لاهوتيين معاصرين من كنائس كثيرة إختلفوا عليه و اللاهوتيين اللي من نفس وجهة النظر إختلفوا في الأسباب بصورة كبيرة. و برضو ده موضوع فرضي/إفتراضي، يعني فعلياً يسوع انتصر و تغلب على كل التجارب اللي خاضها، و هنا نيجي للفرق بين اللاهوت العقيدي اللي لازم كل مسيحي يؤمن به، و اللي بنلاقيه مثلاً في قانون الإيمان، و بين"بحث أو تفكير لاهوتي" اللي بيبقى فيه سماح للإختلاف و وجهات النظر المختلفة. يعني وجهات النظر مش معناها إن واحد مهرطق و الثاني مسيحي. دي وجهات النظر و مقبول فيها الإختلاف، بس أعتقد أهم حاجة تكون مبنيه على بحث في العهد الجديد و اللاهوتيين القدماء و المعاصرين.

Sunday, February 25, 2018

أبو رائطة التكريتي: مقاربة تحليلية نحو تجديد لاهوت الكنيسة العربية عن وحدانية الله

مينا فؤاد  - عماد عاطف
** هذه الورقة البحثية سبق نشرها بالإنجليزية في (يمكن الوصول إليها هنا)
Atef, Emad and Fouad, Mina. Abū Rāitạ al-Takrītī: A Case Study for the Renewal of the Coptic Orthodox Doctrine of the Oneness of God. Alexandria School Journal Volume 2 (July 2015), pp. 64-79
ثم قُدمت في اللقاء السادس والعشرون لمركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط يوم 23 فبراير 2018 (يمكن مشاهدة جزء من الفيديو هنا)
مدخل:
تسعي هذه المقاربة إلى تحليل لاهوت الثالوث والوحدانية عند أبي رائطة التكريتي -وهو واحد من أشهر اللاهوتيين والمدافعيين الذين بزغوا في القرن التاسع الميلادي- هذا المقاربة تبحث مداخل لاهوت الثالوث والوحدانية لابي رائطة، ومنهجيته، و إسهامه في سياقه العربي- الإسلامي. بالإضافة إلي ذلك سوف تسعى إلي إجابة التساؤل حول إمكانية تطبيق أطروحة أبو رائطة عن الثالوث والوحدانية في السياق المصري والعربي المعاصر. وكإستنتاج نهائي، سوف يتم تقديم إقتراح لمدخل جديد لعقيدة الثالوث، و الذي عن طريقه يمكن توجيه والتأثير على إتجاهات الفكر اللاهوتي و الرعوي في سياق الخبرة المصرية-العربية المُعاصرة.