Pages

Friday, April 29, 2016

القيامة: المشهد الختامي




القيامة: المشهد الختامي

مارينا وجدي ابراهيم – عماد عاطف-  مينا فؤاد
مشهد النهاية
في سنة 2004 اخرج ميل جيبسون واحد من أهم افلامه على الاطلاق، وواحد من اهم علامات السينما وهو "الالام المسيح." الفيلم أخد تصنيف R لأنه فيلم كان مليان بمشاهد عنف ودم. مركز الفيلم كان هو الألم –وده بتصريح جيبسون نفسه- الألم اللي اجتازه يسوع بكل ما فيه من عنف وعذاب واحتقار ومهانة وخوف ورعب علشان ينتهي في النهاية مشهد الألم اللانهائي ده بالموت: النهاية الحتمية والمخزية.
لكن محدش يقدر يقول بالضبط هل الموت نفسه مؤلم ولا لا، لأن اللي بيجتازه مبيرجعش يقولنا. لكن الأكيد ان الموت بيسبقه ألم في معظم الأحيان، شقاء، مرض، تعب، وغيره. دايمًا الموت هو المشهد الختامي للحياة بعد لما الانسان بيجتازها بألم، ودي ماساة الحياة وتساؤلنا اللي ملهوش اجابة: الألم والموت.
لكن لو جينا بصينا علي مشهد يسوع كله كدا بنظرة سينمائية، هنلاقيه مختلف،  لأن القيامة هي النهاية السعيدة الحتمية للمشهد. النهاية اللي فيها الشخص المظلوم و المطرود و المُسلم من الناس كلها ماعدا شوية اشخاص مسمين نفسهم اتباعه/تلاميذه، بينتصر علي الظلم اللي حصله وبيقوم من الموت، وبيسخر منه.
النهايات السعيدة موجودة  اهه مش بس في الافلام، و ان كان  لفظ *نهاية* مش لفظ معبر اوي، لأن حدث القيامة كله كدا علي بعضه هو فعل شركة مستمر. ايوة، يسوع المسيح شارك معانا مش بس حياته قبل القيامة... لكن هو شاركها معانا قبل و اثناء و بعد. بولس في فيلبي بيعبر بوضوح قوي عن ده: "هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة 7 بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان 8 فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب" (في 6:2-8).