Pages

Tuesday, June 28, 2011

دراسات للمبتدئين: المسيح لاهوته ومعجزاته (شرح لطبيعة الإتحاد الفائق للإله المتجسد، ودور المعجزات فى التعبير عن هذه الطبيعة)

دراسات للمبتدئين: المسيح لاهوته ومعجزاته
(شرح لطبيعة الإتحاد الفائق hypostatic union للإله المتجسد، ودور المعجزات فى التعبير عن هذه الطبيعة)
2007

هذا العمل مثله مثل أي عمل يٌعبر عن وجهة نظر قابلة للمناقشة والإختلاف

مقدمة
الهدف من هذه الدراسة القصيرة هو الإجابة عن الأسئلة التالية فى ضوء إيماننا الكريستولوجى:
من هو المسيح؟...
ماذا يعنى الإتحاد بين اللاهوت والناسوت؟...
وما معنى الإخلاء ومسحة الروح؟...
ماذا عن المعجزات؟،
ماذا تعني؟،
ماهي أبعادها المختلفة؟...
وهل كانت من أعمال الجسد الخاص بالكلمة المتجسد؟،
أم هى أعمال خاصة بلاهوته الفائق الذى لايمكن أن ندركه قط؟ ...
(تابع بالأسفل) 

Monday, June 27, 2011

دراسات للمبتدئين: شرح لآية عبرانيين 7:5: القادر ان يخلصه من الموت

دراسات للمبتدئين: شرح لآية عبرانيين 7:5: القادر ان يخلصه من الموت

"الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه" (عب 7:5)،
تطرح هذه الآية عدة إشكاليات،
الإشكالية الأولى تتعلق بسلوك المسيح بهذه الصورة، كيف يصرخ بالدموع والطلبات من أجل خلاصه من الموت وهو الإله المتجسد كلي القدرة والعظمة؟
الإشكالية الثانية وهي تتعلق بإجابة الله طلبه، فحسب الآية أن الله سمع له أي خلصه من الموت، وإن صح هذا المفهوم فالمسيح لم يمت إذاً.
 (تابع بالأسفل)

Friday, June 24, 2011

جوج وماجوج: دراسة من النصوص الكتابية، اليهودية، الاساطير السريانية، وغيرها

"جوج وماجوج"
(دراسة سريعة من النصوص الكتابية، اليهودية، الأساطير السريانية، وغيرها)

"الشر: وجهة نظر!"
Anne Rice, Interview with the Vampire
مقدمة
يعتبر جوج وماجوج احد اشهر الاسماء الكتابية على الاطلاق، بل اكثرها اثارة للجدل. وبالقدر الذي يلف به الغموض هويتهما، هما ايضا يمثلان نقطة حرجة في الاخرويات المسيحية فمعركة هرمجدون التي سيخوضها جوج وماجوج هى النقطة الفاصلة قبل مجئ المسيا الختامي
ولسبب ما -ربما هو الدور الاخروي- عُرفت جوج وماجوج خارج المصادر الكتابية ووجدت تلك الاسماء طريقها الي داخل الاساطير الرومانسية[1] للاسكندر الاكبر ربما منذ زمن الاسكندر ذاته وانتشر تاثيرها في اسيا حتى وصلت للقران، وهكذا اصبح جوج وماجوج جزءا من حكايات الرحالة ودوائر المثقفين لقرون في العالم القديم

هل يمكن ان نصل الي الحقيقة مع كل هذا؟
اعتقد ان الحل ربما يكمن في تحليل النصوص الكتابية جنبا الى جنب مع الكتابات الاسطورية والاشارات التلمودية ومحاولة فهم كل منهما في ضوء الاخر فالاسطورة قد نبعت من قلب حقيقة ما والحقيقة قد تطورت الي اسطورة لذلك فقد تحتوي الاسطورة على حقائق اكثر مما نتخيل حقائق ربما حتى لم تذكر في النصوص الكتابية وربما لا نجد شيئا على الاطلاق
  (تابع بالأسفل)

Thursday, June 23, 2011

من هو ملكي صادق: دراسة في ضوء الكتاب المقدس والأدب اليهودي وكتابات الأبوكريفا ونصوص الآباء


من هو ملكي صادق
دراسة في ضوء الكتاب المقدس والأدب اليهودي وكتابات الأبوكريفا ونصوص الآباء
2009

ركز إهتمامك أيها الإنسان ... على إمتياز الأفكار!!
هايتى 30- أفستا
توطئة
يبدأ التعامل مع قضية دينية ما من منطلق نصوصها الدينية (أي الكتابية في موقفنا هذا)، لأنها هي الوحيدة النصوص المعصومة والناقل الأكيد للحق، ولكن تبدأ المشكلة حينما لا تكون تلك النصوص كافية، وتكون القضية مبهمة لا توجد لها أدلة كافية في النص المقدس. وهنا يكون لزاماً علينا أن نخرج خارج إطار النصوص المقدسة ونبحث في نتاج الفكر الإنساني المجرد، ذلك التراث الذي أنتجه لنا العقل البشري في فترات زمنية سحيقة أثناء بحثه عن الحق والإستنارة، ربما ضل في بعض الأحيان وربما أهتدى في أحيانٍ أخرى.
(تابع بالأسفل)

Wednesday, June 22, 2011

Commentary on Genesis 28:10-22: Jacob's ladder (A study based on the Jewish Interpretation)

Commentary on Genesis 28:10-22: Jacob's ladder
(A study based on the Jewish Interpretation)
2007

Introduction:
Jacob means "heel holder" or "supplanter"[1]. He takes his place, as the successor of Isaac in the dynasty of the “heirs of the promise”[2]. The second born, of the twin sons, of Isaac and Rebekah. He was born probably at Lahai-roi, after 20 years of delay. Like his father, he was of a quiet and gentle character, and when he grew up followed the life of a shepherd, while his brother Esau became an enterprising hunter. His dealing with Esau, however, showed much mean selfishness and cunning (Gen. 25:29-34)[3]. The fraud that Jacob at Rebekah request practiced upon his father and brother, lead to his flee to Laban his uncle, where, in his way was fondled by the vision of the Ladder from sky.
 (Continue Below)

Tuesday, June 21, 2011

الثيؤتوكوس: دراسة قصيرة وإعادة تقييم للمصطلح اللاهوتي

والدة الإله ... الثيؤتوكوس
دراسة قصيرة وإعادة تقييم للمصطلح اللاهوتي
2010

"السلام للتي ولدت لنا النور الحقيقي المسيح إلهنا،
العذراء القديسة..."
من صلاة باكر - الأجبية

مقدمة:
حينما نُعيد تقييم ودراسة مصطلح لاهوتي قديم، قد نحتته وصكته الكنيسة الأولى، يجب أن نلزم الحذر الشديد، فهذه المصطلحات هي "تابوهات" في نظر كثيرين، لايجب مناقشتها أو حتى تأويلها، هي هكذا ويجب أن تظل هكذا.

لكن هناك إعتبارات أخرى يجب أن نضعها في الحسبان، وهي الظروف التي أدت لصياغة هذا المصطلح، وما كان الهدف منه؟ وهل هذا المصطلح قد وضع لهدف محدد تغير الآن؟ وهل يمكن تغيير هذا المصطلح ليصبح أكثر دقة وأكثر تحديداً للمعنى؟
هذا هو محور هذه الدراسة الموجزة لمصطلح "الثيؤتوكوس Θεοτόκος"... فهي تهدف لإعادة تقييم المصطلح، وتبحث فيما إذا كان هذا المصطلح هو بالفعل الأكثر دقة وتحديداً للمعني، أم يلزمنا الآن أن نطور هذا المصطلح بحسب روح الآباء– لا نلغيه بالطبع- ليصبح أكثر قدرة عن التعبير عن المعني الذي يحمله.
 (تابع بالأسفل)

Monday, June 20, 2011

الإعتراف السري على يد الكاهن- ملاحظات على المقال الأول وتحليل لبعض الآيات الكتابية

الإعتراف السري على يد الكاهن
ملاحظات على المقال الأول وتحليل لبعض الآيات الكتابية

أساء كثيرون فهم وتفسير الدراسة المتعلقة بتاريخ نشاة الإعتراف السري على يد الكاهن في الكنيسة القبطية، والتي نشرتها على مدونتي تحت عنوان: "الإعتراف السري على يد الكاهن: دراسة تاريخية قصيرة"، ويمكن الوصول إليها من خلال هذا الرابط:

ومع انني نوهت في بداية الدراسة لماذا أقدم هذا النوع من الدراسات التي تؤصل للتاريخ الطقسي للكنيسة القبطية، إلا أن ردود الأفعال جاءت معتبرة أن الدراسة هي محاولة للطعن في الإعتراف على يد الكاهن وهدم العقائد الأرثوذكسية، وكانت أكثرية ردود الأفعال هذه مع الأسف من بعض رجال الإكليروس.

وقبل أن أكمل أعيد نقل مقدمة الدراسة السابقة لمعرفة الهدف الأساسي لها:
"إن الهدف من هذه الدراسات ليس إثبات أو نفي هذه العقائد والممارسات، لكنه محاولة لتأصيلها بقدر الإمكان.
نحن نعاني في الكنيسة القبطية الإرثوذكسية من غياب التأصيل، أقصد بالتأصيل: القدرة على تتبع عقيدة أو ممارسة ما حتى نصل إلي جذورها في الكتاب المقدس والكنيسة الأولى، حتى تكون مبنية على أساس سليم وبالتالي نستطيع أن نضع لها دفاعاً قوياً تجاة المشككين."
الغرض من الدراسة إذًا ليس مهاجمة او نفي ممارسة سر الإعتراف، بل نحن نحاول أن تكتشف معًا كيف كانت الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى، وكيف تطورت الممارسات الطقسية وكيف وصلت إلى ماهي عليه الآن، لا تعني الدراسة مطلقًا إلغاء الإعتراف أو أن يمتنع الناس عن ممارسته.

سأبدأ الملاحظات بشرح جزء مهم عن مصادر البحث التاريخي، ثم تعليقات على بعض الأقوال التي تنسب للأباء في القرون الأولى على انها تشير للإعتراف السري على يد الكاهن، ثم شرح لبعض الآيات الكتابية.
(تابع بالأسفل)

Saturday, June 18, 2011

The Philosophy and Significance of Idol Worship in Hinduism


The Philosophy and Significance of Idol-Worship in Hinduism
2010

Introduction:
Idol Worship is on of the most difficult and unclear concepts of Hinduism that is quite often misunderstood and misinterpreted.
Does Hindus worship idols? Why? And how they really see these idols?
This short study aims to answer these questions.

(Continue Down)

Thursday, June 16, 2011

الأخرويات عند أوريجانوس - دراسة قصيرة

الأخرويات عند أوريجانوس (دراسة قصيرة)
2009

"صوت الإسكندري يشبه رياح الصحراء الجافة الحارقة...
هو نفث طاهر...
نفث من نار..."

Urs Von Balthasar – عن أرويجانوس

مقدمة:
أوريجانوس (185-253م) اللاهوتي السكندري، الفيلسوف، والمفسر الرائع، يمكننا القول بلا مبالغة أنه واحد من أكبر العباقرة ليس فقط في تاريخ اللاهوتيين الناطقيين باليونانية بل في تاريخ البشرية قاطبة، فهو واضع أغلب الأسس للعقيدة المسيحية واللاهوت الكتابي في العصور القديمة[1].
"قصة حياته تسع أن يمتلئ بها كتاباً" كما يقول يوسابيوس القيصري (يوسابيوس 6.2)[2]،والذي يرجع له الفضل في نقل تفاصيل حياة أوريجانوس لنا. يحكي يوسابيوس أن والد أوريجانوس أصر ألا يكرس أوريجانوس وقته لدراسة المناهج العادية قبل أن يتقن تماماً الدراسات المقدسة كل يوم من خلال الإستظهار والتكرار (يوسابيوس 6.2)، ويضيف أنه عندما بلغ أوريجانوس سن الثامنة عشر أصبح رئيساً لمدرسة الإسكندرية (يوسابيوس 6.3).
(تابع بالأسفل)

Monday, June 13, 2011

التاريخ الحقيقي للحروب الصليبية- توماس مايدن


التاريخ الحقيقي للحروب الصليبية
ترجمة: مايكل رأفت

تنويه: المقال مترجم وهو لا يُعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة بل يعبر عن رأيي صاحبه في الأساس... وقد تتفق الأراء وقد تختلف

عنوان المقال الأصلي:
What the Crusades were really like?
A ZEINT Daily Dispatch, St, Louis, Missouri, 10 Oct, 2004 (ZEINT)
لم يكن الصليبيون مجرد معتدين بلا أى دافع , قتلة جشعين أو مستعمرين من القرون الوسطى , كما يصورون دائما فى بعض كتب التاريخ .
توماس مادين  Thomas Madden, الذى يشغل كرسى قسم التاريخ فى جامعة سانت لويس و مؤلف كتاب " التاريخ المختصر للحملات الصليبية A Concise History of the Crusades" يثبت أن الصليبيين فى الحقيقة لم يكونوا سوى مجرد قوات دفاعية لم يستفيدوا من حملاتهم بأى أراضى أو أموال أو مكاسب أرضية .
في الحقيقة  يؤكد توماس مادين  ان الحروب الصليبية لم تكن سوى حروب دفاعية , لا حروب لأجل الأستعمار.
قد شارك "مادين" مع وكالة زينيت[1] في مناقشة أكثر تلك الأساطير شيوعًا عن الحملات الصليبية و الأثباتات التى عثر عليها حديثا والتى تثبت زيفها.

ودار اللقاء مع مايدن في صورة مجموعة من الأسئلة التي يجيب عليها، وها هو اللقاء:
(تابع بالأسفل)

Sunday, June 12, 2011

نظرة على عقيدة الإختيار والتعيين المسبق

نظرة على عقيدة الإختيار والتعيين المسبق
2008
مقدمة:
"الإختيار وسبق التعيين والإرادة الحرة" هذه القضايا ظلت دائماً من أكبر الجدليات العقائدية منذ أغسطينوس[1] ثم عصر الإصلاح وحتى الآن، وهي مرتبطة إرتباط وثيق بقضية الخلاص أيضاً. كل من مؤيدها ومعارضها يؤكد أن نظرته هي الحق الكتابي. لكن ما أحاول تقديمة ليس مقارنة بين الرؤى المختلفة لعقيدة الإختيار لكنه رؤية منفصلة تماماً تبدأ من جديد لتحليل فكرة الإختيار والإرادة، ربما تكون نتيجتها في النهاية تقليدية مؤيدة لطرف أو جديدة مختلفة. هذه الرؤية تبدأ من الله وماهية الإنسان معاً، فهنا يكمن الحل كُيف خلق الإنسان ولماذا وماهي علاقته بالله من خلال نصوص كتابية وتاريخية وأبائية[2].
 (تابع بالأسفل)

Wednesday, June 8, 2011

الإعتراف السري على يد الكاهن: دراسة تاريخية


الاعتراف السرى للكاهن
Auricular Confession
دراسة تاريخية قصيرة

مقدمة:
لماذا هذا النوع من الدراسات؟!
قدمت من قبل دراسة خاصة بصوم العذراء من خلال تتبعه تاريخياً، وهذه هي الدراسة الثانية حول الإعتراف على يد الكاهن (وهو جزء من سر التوبة والإعتراف).
الهدف من هذه الدراسات ليس إثبات أو نفي هذه العقائد والممارسات، لكنه محاولة لتأصيلها بقدر الإمكان.
نحن نعاني في الكنيسة القبطية الإرثوذكسية من غياب التأصيل، أقصد بالتأصيل: القدرة على تتبع عقيدة أو ممارسة ما حتى نصل إلي جذورها في الكتاب المقدس والكنيسة الأولى، حتى تكون مبنية على أساس سليم وبالتالي نستطيع أن نضع لها دفاعاً قوياً تجاة المشككين.

ماهو الإعتراف السري؟
"هو إقرار الخاطئ بخطاياه (تفصيلياً) أمام كاهن الله، إقراراً مصحوباً بالندامة والأسف الشديد على ما فعله من شرور... ونيل الحل من رجل الله"[1]، هذه الممارسة الخاصة عموماً بأسرار الكنيسة السبعة قد "مُورست منذا عهد الرسل"[2].
 (تابع بالأسفل)