Pages

Monday, December 5, 2011

الإخوان والسلفيون والأقباط: تعليق على جولة الإعادة في الانتخابات

الإخوان والسلفيون والأقباط
تعليق على جولة الإعادة في الإنتخابات
5 ديسمبر 2011


In taberna quando sumus, non curamus quid sit humus, sed ad ludum properamus, cui semper insudamus... sed pro Baccho mittunt sortem (Carmina Burana)
حينما نكون في الحانة: نتغافل الموت، نندفع إلي طاولات المقامرة، هناك يتصبب عرقنا... ونلقي بالنرد إلي باخوس (كارمينا بورانا)

أسفرت المرحلة الأولى للإنتخابات المصرية لعام 2011، عن إنحصار جولات الإعادة فيما بين حزب الحرية والعدالة الذي يمثل الإخوان السلمون وحزب النور الذي يمثل التيار السلفي في مصر.
فماذا كان موقف الأٌقباط الذي يفترض أنهم يمثلون اللبنة الأساسية للتيار الليبرالي في مصر؟
كان قرار معظم الأقباط انه بدلاً من إبطال أصواتهم، سينزلون للتصويت لصالح الأخوان في مواجهة السلفيين.
(إضغط لقراءة المزيد)

Monday, November 7, 2011

صلاة منسى الملك: دراسة وترجمة


صلاة منسى الملك
The Prayer of Manasseh
ترجمة وإعداد: مينا فؤاد توفيق

مقدمة:
هو عمل قصير يحتوى على 15 آية، يُنسب للملك "منسى" ملك يهوذا [رج 2مل1:21-18و2مل 1:33-17[
صلاة منسى نجدها في بعض نسخ الترجمة السبعينية مثل النسخة السكندرية (وهي من القرن الخامس) وهي موجودة ضمن اربعة عشر قصيدة موضوعة بعد المزامير مباشرة. ضمنها البابا اكليمنضس (1536-1605م) في ملحق لترجمة الفولجاتا، لكنها لم تكن معروفة لجيروم فيما يبدو.
أول ظهور لهذه الصلاة نجدها في الديدسكاليا Didascalia Apostolorum[1]  والتي يرجع تاريخ وضعها للقرن الثالث الميلادي (لكن أقدم مخطوط منها يرجع للقرن السابع او الثامن الميلادي)[2]. أما التاريخ المرجح لكتابة هذه الصلاة هو بين 250 ق.م. والقرن الأول الميلادي.
(تابع بالأسفل)

Tuesday, November 1, 2011

إنجيل يهوذا: دراسة وتحليل

إنجيل يهوذا: دراسة وتحليل
(مينا فؤاد freeorthodoxmind 2007)

قبل البدء في قراءة هذا المقال أنصح بقراءة هذه الدراسة عن الغنوسية أولاً:
إنجيل يهوذا المحتوى:
يُقدم إنجيل يهوذا فكراً غنوسياً خالصاً، فهو يكشف عن مسيحاً آخر، معلماً غنوسياً لاصلة له بيسوع العهد الجديد التاريخى. فيسوع بالنسبة لهذا الإنجيل كائناً خيالياً لاوجود له فى الجسد المادى، يختفى ويظهر بعدة أشكال إذ ليس له هيئة محددة أما بالنسبة للتلاميذ- عدا يهوذا- فهم ليسوا من الإله الحقيقى الغير مدرك، بل من الإله الشرير "الصانع Demiurge(Yaldaboath)" إله العهد القديم، لذا فيسوع يختار يهوذا ليكشف له الأسرار المخفية وحده!!
(تابع بالأسفل)

Sunday, October 30, 2011

رسائل تنويرية: التعصب أسبابه وسقوطه


 رسائل تنويرية: التعصب أسبابه وسقوطه

ما الذي تعنيه كلمة تعصب او متعصب؟ Fanatic/Fanaticism
يقدم كل من ماثيو هيوجز وجانيور جونسون تتبعا تاريخيا لأصل كلمة تعصب، راجع
Matthew Hughes and Gaynor Johnson, Fanaticism and Conflict in the Modern Age, Frank Cass 2005
والتعريف الذي يمكن أن نستخلصه من هذه الدراسات المتعددة حول مصطلح: "التعصب" هو - كما يقول وينستون تشرشيل- أنه: "سلوك الشخص الذي لا يستطيع ان يغير رأيه ولا أن يغير موضوع تفكيره" ، بالإضافة أن هذا السلوك يتجه لرفض كل ماهو مختلف عنه وربما ينتهي الأمر أن يسلك سلوكا عدوانيا ضده.
بتبسيط أخر المتعصب هو الشخص الذي يعتقد انه وحده يمتلك الحق وكل ما دونه باطل وعلى هذا يجب عليه ان يرفض كل الباطل ولا يقبل غير نفسه.
 (تابع بالأسفل)

Saturday, October 22, 2011

ظهور السيدة العذراء في كافة أنحاء مصر: قراءة هادئة


ظهور السيدة العذراء في كافة أنحاء مصر: قراءة هادئة
21 أكتوبر 2011

يري الفيلسوف اليوناني هراقليطس أن هناك طريقة يمكن بها بلوغ الحكمة وهي إدراك المبدأ الكامن في الاشياء، والمبدأ الذي أراه كامناً في قضية ظهور العذراء هو مبدأ الإحتياج للدعم النفسي والروحي والمعنوي للشعب القبطي الذي يعاني إضطهاداً دام قرون بغض النظر عما اذا كان الظهور حقيقيا ام لا.

انا أتحدث عن هؤلاء المسيحيون الذين فاتهم هذا المبدأ وبالتالي فشلوا في إدراك التعامل مع الموقف بحكمة.
ما الذي حدث حقًا؟ سأتحدث عن تجربتي الشخصية
(تابع بالأسفل)

Thursday, September 22, 2011

The Copts and the Egyptian Revolution: My Speech at Saint Egidio Meeting Munich 2011


The Copts and the Egyptian Revolution
My Speech at Saint Egidio Meeting Munich 2011
Panel 5 - 12 Sept. 2011

Ladies and Gentlemen,
I’m much honored to be here with you today.
I came from Egypt as a Copt to say how we feel as Copts and as a minority towards our great Egyptian revolution that stunted the world.

First let me say something about my experience with the religious and cultural diversity, I'm a Coptic Orthodox, I was of a protestant mother and an orthodox father, and now I'm a lecturer at the Anglican school of Theology. So I know exactly what it means to live in culture of diversity and I know how and what it means to accept and co-exist with different ideas. I'm also a Freelance journalist.
Now back to the revolution. I can assure you that every single Egyptian despite of his/her religion is very happy that the revolution occurred, it should have happened long time ago.
Starting from 1923 Egypt was a liberal country until the military coup of July 1953 which ended the liberal era and started a volatile era that still exists till today.
The current Copts suffering as a minority started in that volatile era, and affected their life till the moment, also affected their attitude towards the revolution.

(Continue Below)

Saturday, July 23, 2011

ليس دفاعًا عن لوثر... ولكن!!

ليس دفاعًا عن لوثر... ولكن!!

"التعصب يطمس الشعور بالإنسانية" .... إدوارد جيبون

لا أحب الدخول في سجالات طائفية، فهي أعنف وأكثر إبتذالاً من تلك التي تنشأ بين المختلفين في الأديان. لكن الذي يدفعني لخوض مثل هذه المحاورات هو: الحقيقة. فالزيف والتدليس أصبح هو الإسلوب المتصدر لمعظم الحوارات الدائرة في شتى المجالات على الإنترنت وغير الإنترنت.
لذا يلزم أن يوجد من يراقب ويدقق على قدر المستطاع وينشر الحقيقة.

في بعض المواقع المسيئة للأرثوذكسية والتي تسمي نفسها بأنها دعوة للحوار مع البروتستانت لكنها في الحقيقية صفحات للعنف اللفظي والتجاوز الأخلاقي، نُشرت بعض الإقتباسات المنسوبة لمارتن لوثر (رائد الإصلاح البروتستانتي)، وكان الهدف منها إظهار كم ان لوثر هو شخصية فاجرة وسيئة.
(تابع بالأسفل)

Sunday, July 17, 2011

ميخائيل رئيس الملائكة: دراسة مختصرة في الكتاب المقدس والتراث

ميخائيل رئيس الملائكة: دراسة مختصرة في الكتاب المقدس والتراث

تمهيد:
تحتل الملائكة جزءًا لا بأس به من العقيدة المسيحية، ويحتل ميخائيل مكانة خاصة عند بعض الطوائف المسيحية تميزه عن باقي الملائكة، وهي نفس المكانة الذي أعطتها له الكتابات اليهودية.

ميخائيل:
 מִיכָאֵל (باليونانية: Μειχαηλ, Μιχαηλ): الإسم يعني "من مثل الله؟" وهو معطى لرئيس ملائكة الله. هو مرادف للأمير الرئيس   εχων μέγας (كما ترجم دا 1:12 و 13:10 في السبعينية)
هناك إقتراحات للربط بين إسم ميخائيل وبين الإله الكنعاني ميكال Mikal[1] (وجدت حفائره في بيت سان أو بيسان – تقع في وادي الأردن حوالي 30كم من بحر الجليل)، لكن لا يوجد مبرر لقبول هذا الإقتراح، فالإسم لا يتكرر كثيرا في العهد القديم خاصة في النصوص المبكرة والتي لا نرى فيها عقيدة متطورة او مفصلة عن الملائكة كما أننا لا نستطيع ان نربط اي ربط مباشر بين ميكال وبين ميخائيل.
 (تابع بالأسفل)

Friday, July 8, 2011

Thoughts on the Egyptian Revolution


In fact, I wrote these thoughts during the first phase of the revolution, and they were published as an article in: Limes: Rivista Italiana Di Geopolitica, Volume 21299, 1/2011, the famous Italian journal put this title: "Iskindiriyya Kaman W Kaman: Alessandria, La Rivoluzione E Il Desiderio Di Risorgere"

I wrote this article before the stepping down of Mubarak, I guess all what I predicted in the article is happening, few days ago I rewrote the article. It's the same but with very few changes.
Egypt is now in chaos.

(Continue Below)

Tuesday, June 28, 2011

دراسات للمبتدئين: المسيح لاهوته ومعجزاته (شرح لطبيعة الإتحاد الفائق للإله المتجسد، ودور المعجزات فى التعبير عن هذه الطبيعة)

دراسات للمبتدئين: المسيح لاهوته ومعجزاته
(شرح لطبيعة الإتحاد الفائق hypostatic union للإله المتجسد، ودور المعجزات فى التعبير عن هذه الطبيعة)
2007

هذا العمل مثله مثل أي عمل يٌعبر عن وجهة نظر قابلة للمناقشة والإختلاف

مقدمة
الهدف من هذه الدراسة القصيرة هو الإجابة عن الأسئلة التالية فى ضوء إيماننا الكريستولوجى:
من هو المسيح؟...
ماذا يعنى الإتحاد بين اللاهوت والناسوت؟...
وما معنى الإخلاء ومسحة الروح؟...
ماذا عن المعجزات؟،
ماذا تعني؟،
ماهي أبعادها المختلفة؟...
وهل كانت من أعمال الجسد الخاص بالكلمة المتجسد؟،
أم هى أعمال خاصة بلاهوته الفائق الذى لايمكن أن ندركه قط؟ ...
(تابع بالأسفل) 

Monday, June 27, 2011

دراسات للمبتدئين: شرح لآية عبرانيين 7:5: القادر ان يخلصه من الموت

دراسات للمبتدئين: شرح لآية عبرانيين 7:5: القادر ان يخلصه من الموت

"الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه" (عب 7:5)،
تطرح هذه الآية عدة إشكاليات،
الإشكالية الأولى تتعلق بسلوك المسيح بهذه الصورة، كيف يصرخ بالدموع والطلبات من أجل خلاصه من الموت وهو الإله المتجسد كلي القدرة والعظمة؟
الإشكالية الثانية وهي تتعلق بإجابة الله طلبه، فحسب الآية أن الله سمع له أي خلصه من الموت، وإن صح هذا المفهوم فالمسيح لم يمت إذاً.
 (تابع بالأسفل)

Friday, June 24, 2011

جوج وماجوج: دراسة من النصوص الكتابية، اليهودية، الاساطير السريانية، وغيرها

"جوج وماجوج"
(دراسة سريعة من النصوص الكتابية، اليهودية، الأساطير السريانية، وغيرها)

"الشر: وجهة نظر!"
Anne Rice, Interview with the Vampire
مقدمة
يعتبر جوج وماجوج احد اشهر الاسماء الكتابية على الاطلاق، بل اكثرها اثارة للجدل. وبالقدر الذي يلف به الغموض هويتهما، هما ايضا يمثلان نقطة حرجة في الاخرويات المسيحية فمعركة هرمجدون التي سيخوضها جوج وماجوج هى النقطة الفاصلة قبل مجئ المسيا الختامي
ولسبب ما -ربما هو الدور الاخروي- عُرفت جوج وماجوج خارج المصادر الكتابية ووجدت تلك الاسماء طريقها الي داخل الاساطير الرومانسية[1] للاسكندر الاكبر ربما منذ زمن الاسكندر ذاته وانتشر تاثيرها في اسيا حتى وصلت للقران، وهكذا اصبح جوج وماجوج جزءا من حكايات الرحالة ودوائر المثقفين لقرون في العالم القديم

هل يمكن ان نصل الي الحقيقة مع كل هذا؟
اعتقد ان الحل ربما يكمن في تحليل النصوص الكتابية جنبا الى جنب مع الكتابات الاسطورية والاشارات التلمودية ومحاولة فهم كل منهما في ضوء الاخر فالاسطورة قد نبعت من قلب حقيقة ما والحقيقة قد تطورت الي اسطورة لذلك فقد تحتوي الاسطورة على حقائق اكثر مما نتخيل حقائق ربما حتى لم تذكر في النصوص الكتابية وربما لا نجد شيئا على الاطلاق
  (تابع بالأسفل)

Thursday, June 23, 2011

من هو ملكي صادق: دراسة في ضوء الكتاب المقدس والأدب اليهودي وكتابات الأبوكريفا ونصوص الآباء


من هو ملكي صادق
دراسة في ضوء الكتاب المقدس والأدب اليهودي وكتابات الأبوكريفا ونصوص الآباء
2009

ركز إهتمامك أيها الإنسان ... على إمتياز الأفكار!!
هايتى 30- أفستا
توطئة
يبدأ التعامل مع قضية دينية ما من منطلق نصوصها الدينية (أي الكتابية في موقفنا هذا)، لأنها هي الوحيدة النصوص المعصومة والناقل الأكيد للحق، ولكن تبدأ المشكلة حينما لا تكون تلك النصوص كافية، وتكون القضية مبهمة لا توجد لها أدلة كافية في النص المقدس. وهنا يكون لزاماً علينا أن نخرج خارج إطار النصوص المقدسة ونبحث في نتاج الفكر الإنساني المجرد، ذلك التراث الذي أنتجه لنا العقل البشري في فترات زمنية سحيقة أثناء بحثه عن الحق والإستنارة، ربما ضل في بعض الأحيان وربما أهتدى في أحيانٍ أخرى.
(تابع بالأسفل)

Wednesday, June 22, 2011

Commentary on Genesis 28:10-22: Jacob's ladder (A study based on the Jewish Interpretation)

Commentary on Genesis 28:10-22: Jacob's ladder
(A study based on the Jewish Interpretation)
2007

Introduction:
Jacob means "heel holder" or "supplanter"[1]. He takes his place, as the successor of Isaac in the dynasty of the “heirs of the promise”[2]. The second born, of the twin sons, of Isaac and Rebekah. He was born probably at Lahai-roi, after 20 years of delay. Like his father, he was of a quiet and gentle character, and when he grew up followed the life of a shepherd, while his brother Esau became an enterprising hunter. His dealing with Esau, however, showed much mean selfishness and cunning (Gen. 25:29-34)[3]. The fraud that Jacob at Rebekah request practiced upon his father and brother, lead to his flee to Laban his uncle, where, in his way was fondled by the vision of the Ladder from sky.
 (Continue Below)

Tuesday, June 21, 2011

الثيؤتوكوس: دراسة قصيرة وإعادة تقييم للمصطلح اللاهوتي

والدة الإله ... الثيؤتوكوس
دراسة قصيرة وإعادة تقييم للمصطلح اللاهوتي
2010

"السلام للتي ولدت لنا النور الحقيقي المسيح إلهنا،
العذراء القديسة..."
من صلاة باكر - الأجبية

مقدمة:
حينما نُعيد تقييم ودراسة مصطلح لاهوتي قديم، قد نحتته وصكته الكنيسة الأولى، يجب أن نلزم الحذر الشديد، فهذه المصطلحات هي "تابوهات" في نظر كثيرين، لايجب مناقشتها أو حتى تأويلها، هي هكذا ويجب أن تظل هكذا.

لكن هناك إعتبارات أخرى يجب أن نضعها في الحسبان، وهي الظروف التي أدت لصياغة هذا المصطلح، وما كان الهدف منه؟ وهل هذا المصطلح قد وضع لهدف محدد تغير الآن؟ وهل يمكن تغيير هذا المصطلح ليصبح أكثر دقة وأكثر تحديداً للمعنى؟
هذا هو محور هذه الدراسة الموجزة لمصطلح "الثيؤتوكوس Θεοτόκος"... فهي تهدف لإعادة تقييم المصطلح، وتبحث فيما إذا كان هذا المصطلح هو بالفعل الأكثر دقة وتحديداً للمعني، أم يلزمنا الآن أن نطور هذا المصطلح بحسب روح الآباء– لا نلغيه بالطبع- ليصبح أكثر قدرة عن التعبير عن المعني الذي يحمله.
 (تابع بالأسفل)

Monday, June 20, 2011

الإعتراف السري على يد الكاهن- ملاحظات على المقال الأول وتحليل لبعض الآيات الكتابية

الإعتراف السري على يد الكاهن
ملاحظات على المقال الأول وتحليل لبعض الآيات الكتابية

أساء كثيرون فهم وتفسير الدراسة المتعلقة بتاريخ نشاة الإعتراف السري على يد الكاهن في الكنيسة القبطية، والتي نشرتها على مدونتي تحت عنوان: "الإعتراف السري على يد الكاهن: دراسة تاريخية قصيرة"، ويمكن الوصول إليها من خلال هذا الرابط:

ومع انني نوهت في بداية الدراسة لماذا أقدم هذا النوع من الدراسات التي تؤصل للتاريخ الطقسي للكنيسة القبطية، إلا أن ردود الأفعال جاءت معتبرة أن الدراسة هي محاولة للطعن في الإعتراف على يد الكاهن وهدم العقائد الأرثوذكسية، وكانت أكثرية ردود الأفعال هذه مع الأسف من بعض رجال الإكليروس.

وقبل أن أكمل أعيد نقل مقدمة الدراسة السابقة لمعرفة الهدف الأساسي لها:
"إن الهدف من هذه الدراسات ليس إثبات أو نفي هذه العقائد والممارسات، لكنه محاولة لتأصيلها بقدر الإمكان.
نحن نعاني في الكنيسة القبطية الإرثوذكسية من غياب التأصيل، أقصد بالتأصيل: القدرة على تتبع عقيدة أو ممارسة ما حتى نصل إلي جذورها في الكتاب المقدس والكنيسة الأولى، حتى تكون مبنية على أساس سليم وبالتالي نستطيع أن نضع لها دفاعاً قوياً تجاة المشككين."
الغرض من الدراسة إذًا ليس مهاجمة او نفي ممارسة سر الإعتراف، بل نحن نحاول أن تكتشف معًا كيف كانت الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى، وكيف تطورت الممارسات الطقسية وكيف وصلت إلى ماهي عليه الآن، لا تعني الدراسة مطلقًا إلغاء الإعتراف أو أن يمتنع الناس عن ممارسته.

سأبدأ الملاحظات بشرح جزء مهم عن مصادر البحث التاريخي، ثم تعليقات على بعض الأقوال التي تنسب للأباء في القرون الأولى على انها تشير للإعتراف السري على يد الكاهن، ثم شرح لبعض الآيات الكتابية.
(تابع بالأسفل)

Saturday, June 18, 2011

The Philosophy and Significance of Idol Worship in Hinduism


The Philosophy and Significance of Idol-Worship in Hinduism
2010

Introduction:
Idol Worship is on of the most difficult and unclear concepts of Hinduism that is quite often misunderstood and misinterpreted.
Does Hindus worship idols? Why? And how they really see these idols?
This short study aims to answer these questions.

(Continue Down)

Thursday, June 16, 2011

الأخرويات عند أوريجانوس - دراسة قصيرة

الأخرويات عند أوريجانوس (دراسة قصيرة)
2009

"صوت الإسكندري يشبه رياح الصحراء الجافة الحارقة...
هو نفث طاهر...
نفث من نار..."

Urs Von Balthasar – عن أرويجانوس

مقدمة:
أوريجانوس (185-253م) اللاهوتي السكندري، الفيلسوف، والمفسر الرائع، يمكننا القول بلا مبالغة أنه واحد من أكبر العباقرة ليس فقط في تاريخ اللاهوتيين الناطقيين باليونانية بل في تاريخ البشرية قاطبة، فهو واضع أغلب الأسس للعقيدة المسيحية واللاهوت الكتابي في العصور القديمة[1].
"قصة حياته تسع أن يمتلئ بها كتاباً" كما يقول يوسابيوس القيصري (يوسابيوس 6.2)[2]،والذي يرجع له الفضل في نقل تفاصيل حياة أوريجانوس لنا. يحكي يوسابيوس أن والد أوريجانوس أصر ألا يكرس أوريجانوس وقته لدراسة المناهج العادية قبل أن يتقن تماماً الدراسات المقدسة كل يوم من خلال الإستظهار والتكرار (يوسابيوس 6.2)، ويضيف أنه عندما بلغ أوريجانوس سن الثامنة عشر أصبح رئيساً لمدرسة الإسكندرية (يوسابيوس 6.3).
(تابع بالأسفل)

Monday, June 13, 2011

التاريخ الحقيقي للحروب الصليبية- توماس مايدن


التاريخ الحقيقي للحروب الصليبية
ترجمة: مايكل رأفت

تنويه: المقال مترجم وهو لا يُعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة بل يعبر عن رأيي صاحبه في الأساس... وقد تتفق الأراء وقد تختلف

عنوان المقال الأصلي:
What the Crusades were really like?
A ZEINT Daily Dispatch, St, Louis, Missouri, 10 Oct, 2004 (ZEINT)
لم يكن الصليبيون مجرد معتدين بلا أى دافع , قتلة جشعين أو مستعمرين من القرون الوسطى , كما يصورون دائما فى بعض كتب التاريخ .
توماس مادين  Thomas Madden, الذى يشغل كرسى قسم التاريخ فى جامعة سانت لويس و مؤلف كتاب " التاريخ المختصر للحملات الصليبية A Concise History of the Crusades" يثبت أن الصليبيين فى الحقيقة لم يكونوا سوى مجرد قوات دفاعية لم يستفيدوا من حملاتهم بأى أراضى أو أموال أو مكاسب أرضية .
في الحقيقة  يؤكد توماس مادين  ان الحروب الصليبية لم تكن سوى حروب دفاعية , لا حروب لأجل الأستعمار.
قد شارك "مادين" مع وكالة زينيت[1] في مناقشة أكثر تلك الأساطير شيوعًا عن الحملات الصليبية و الأثباتات التى عثر عليها حديثا والتى تثبت زيفها.

ودار اللقاء مع مايدن في صورة مجموعة من الأسئلة التي يجيب عليها، وها هو اللقاء:
(تابع بالأسفل)

Sunday, June 12, 2011

نظرة على عقيدة الإختيار والتعيين المسبق

نظرة على عقيدة الإختيار والتعيين المسبق
2008
مقدمة:
"الإختيار وسبق التعيين والإرادة الحرة" هذه القضايا ظلت دائماً من أكبر الجدليات العقائدية منذ أغسطينوس[1] ثم عصر الإصلاح وحتى الآن، وهي مرتبطة إرتباط وثيق بقضية الخلاص أيضاً. كل من مؤيدها ومعارضها يؤكد أن نظرته هي الحق الكتابي. لكن ما أحاول تقديمة ليس مقارنة بين الرؤى المختلفة لعقيدة الإختيار لكنه رؤية منفصلة تماماً تبدأ من جديد لتحليل فكرة الإختيار والإرادة، ربما تكون نتيجتها في النهاية تقليدية مؤيدة لطرف أو جديدة مختلفة. هذه الرؤية تبدأ من الله وماهية الإنسان معاً، فهنا يكمن الحل كُيف خلق الإنسان ولماذا وماهي علاقته بالله من خلال نصوص كتابية وتاريخية وأبائية[2].
 (تابع بالأسفل)