Pages

Friday, September 21, 2018

حينما يتداخل "ما لله" مع "ما لقيصر"

حان الوقت لآن تتولى جماعة الإخوان المسلمين إعادة تشكيل المجتمع المصري وتنظيمه من أجل التنمية والازدهار." 2012 (https://goo.gl/Uqrusw)
"قول نعم يُزيد النعم" 2013 (https://goo.gl/jBgGf5)
"إحنا كلنا بنجمع كمصريين مش هقول اقباط او مسلمين انهم خرجوا للاستقرار خرجوا للإمان ان يكون الزعيم مبارك هو القائد الذي يقود مصر لبر الامان" 2011 (https://goo.gl/LURAk8)
اللي فات هي نماذج من التصريحات الدينية-السياسة من الفترة اللي ما قبل تولي السيسي الرئاسة. لكن قبل ما نتكلم عليها، خلونا نتكلم على العالم من حوالينا شوية.

Tuesday, March 6, 2018

هل كان يسوع قابلاً لأن يُخطئ؟!

هل كان يسوع قابلاً لأن يُخطئ؟!
كاتب زائر: عماد عاطف
د. أوسم وصفي فتح موضوع معقد شويه و محتاج إجابة، "هل يسوع المسيح كان قابل للخطأ؟."
لكن محتاجين نعيد صياغة السؤال عشان يتفهم صح: هل يسوع كان قدامة إختيارين فعلا و لا هو مكانش قدامه غير إختيار واحد؟!
الموضوع فعلاً صعب و فيه آباء كنيسة و لاهوتيين معاصرين من كنائس كثيرة إختلفوا عليه و اللاهوتيين اللي من نفس وجهة النظر إختلفوا في الأسباب بصورة كبيرة. و برضو ده موضوع فرضي/إفتراضي، يعني فعلياً يسوع انتصر و تغلب على كل التجارب اللي خاضها، و هنا نيجي للفرق بين اللاهوت العقيدي اللي لازم كل مسيحي يؤمن به، و اللي بنلاقيه مثلاً في قانون الإيمان، و بين"بحث أو تفكير لاهوتي" اللي بيبقى فيه سماح للإختلاف و وجهات النظر المختلفة. يعني وجهات النظر مش معناها إن واحد مهرطق و الثاني مسيحي. دي وجهات النظر و مقبول فيها الإختلاف، بس أعتقد أهم حاجة تكون مبنيه على بحث في العهد الجديد و اللاهوتيين القدماء و المعاصرين.

Sunday, February 25, 2018

أبو رائطة التكريتي: مقاربة تحليلية نحو تجديد لاهوت الكنيسة العربية عن وحدانية الله

مينا فؤاد  - عماد عاطف
** هذه الورقة البحثية سبق نشرها بالإنجليزية في (يمكن الوصول إليها هنا)
Atef, Emad and Fouad, Mina. Abū Rāitạ al-Takrītī: A Case Study for the Renewal of the Coptic Orthodox Doctrine of the Oneness of God. Alexandria School Journal Volume 2 (July 2015), pp. 64-79
ثم قُدمت في اللقاء السادس والعشرون لمركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط يوم 23 فبراير 2018 (يمكن مشاهدة جزء من الفيديو هنا)
مدخل:
تسعي هذه المقاربة إلى تحليل لاهوت الثالوث والوحدانية عند أبي رائطة التكريتي -وهو واحد من أشهر اللاهوتيين والمدافعيين الذين بزغوا في القرن التاسع الميلادي- هذا المقاربة تبحث مداخل لاهوت الثالوث والوحدانية لابي رائطة، ومنهجيته، و إسهامه في سياقه العربي- الإسلامي. بالإضافة إلي ذلك سوف تسعى إلي إجابة التساؤل حول إمكانية تطبيق أطروحة أبو رائطة عن الثالوث والوحدانية في السياق المصري والعربي المعاصر. وكإستنتاج نهائي، سوف يتم تقديم إقتراح لمدخل جديد لعقيدة الثالوث، و الذي عن طريقه يمكن توجيه والتأثير على إتجاهات الفكر اللاهوتي و الرعوي في سياق الخبرة المصرية-العربية المُعاصرة.

Saturday, June 10, 2017

جذور شرح عقيدة الثالوث في اللاهوت القبطي المعاصر

*** المقال ده هو المقال الثالث في سلسلة المقالات اللي بدأتها عن اللاهوت القبطي المعاصر. أول مقال كان بعنوان: "واقع اللاهوت القبطي والإحتياج الي لاهوت سياق معاصر" ثم المقال الثاني بعنوان: "نحو لاهوت سياق قبطي: المعمودية." كمان أقدر اعتبره مرتبط في عنوانه بمقالي السابق عن الثالوث اللي كان بعنوان: "الرقصة الإلهية: الثالوث."
مقدمة
في مدينة قرطاج، في مطلع القرن الثالث صاغ ترتليان باللاتينية عقيدة الثالوث – في عمله الدفاعي ضد براكسيس Adversus Praxean - مستخدمًا مصطلحات عديدة، منها مصطلح "ثالوث trinitas" نفسه لكن باللاتينية (في ثان ظهور للكلمة في ذات السياق بعد ثاؤفيلس) في (Adv. Prax. 2.4)، جوهر substantia، وشخص (أقنوم) persona (Adv. Prax. 7.9; 11.7)، تلك المصطلحات التي كانت لها دلالتها الخاصة التي شُرحت بها، وصارت فيما بعد هي المصطلحات التقنية المتُعارف عليها سواء في اليونانية أو اللاتينية لشرح الثالوث.

Saturday, May 13, 2017

نحو لاهوت سياق قبطي: إعادة المعمودية

"قال يسوع:
الله جعل السبت للإنسان،
وما جعل الإنسان للسبت" (من اقوال يسوع، مرقس 2)
التقليد وقوانين الاباء والسياق المعاصر
الكنيسة القبطية هي كنيسة تقليدية، لكنها في ذات الوقت ليست اسيرة هذا التقليد، فقد طورت الكنيسة التقليد بحسب ما يتسق وظروف كل فترة عبر العصور . يمكن ان ننظر الي الخلاف القديم حول اعادة المعمودية من عدمه بحسب سياق عصره وظروفه، الان لم يعد هناك دوناتيين ولا اريوسيين ولا مرتدين، لم تعد هناك تلك الازمات التي صاغت تلك الخلافات والتي اتخذت طريقان متضادان (بين مؤيد ومعارض). بل هذا الخلاف القديم (المؤيد والمعارض)، هو دليل دامغ ان المتحكم في هذا الجدال (حتى في أمور أخرى غير المعمودية) كانت سياقات وظروف العصر، والا كانت النتيجة كانت قد اصبحت الاتفاق التام في الاراء.

Monday, April 10, 2017

الذهاب الي الاستشهاد وإنتقام الله: ما الذي يجب ان نفعله اليوم؟!

الأحداث
في كل مرة بيحصل تفجير أو اضطهاد ضد المسيحيين، بتكرر مجموعة من النبرات الخاصة بالاستشهاد وان الله هو الذي سينتقم. زي مثلا "نبدأ نعد اربعين يوم وهنشوف ربنا هيعمل" أو "15مليون قبطي مستعدين للاستشهاد هذا الأسبوع ولن يمسكوا سيفا أو حتي يعترضوا ...فإنهم من يوم معموديتهم يشتهون هذا النصيب الصالح و يتمنونه من كل قلبهم... عقبالنا كلنا".
بيتحول لاهوتنا من لاهوت حياة الي لاهوت موت.

Friday, April 7, 2017

البدلية العقابية: كيف يفهمها المُصلحون اليوم؟

*** شكر خاص للشيخ شريف عاطف فهيم (كلية اللاهوت الأسقفية، ماجيستير اللاهوت) لمساعدته ومراجعته لهذا المقال
تعليقات مبدأية
كيف نفهم البدلية العقابية كما يفهمها المصلحون اليوم؟! هذه هي غاية هذا المقال. فهو ليس عملاً نقديًا، أو تحليليًا يناقش مدى صحة أو خطأ رؤية لاهوتية. لكنه  فقط سرد وشرح لما يؤمن به اللاهوتيون الإنجيليون المُصلحون evangelical ، فيما يُسمى بالتقليد المُصلِح the Reformed tradition.
كنت منذ سنوات قد كَتَبتُ عدة مقالات عن مارتن لوثر (وما يُنسب إليه) وعن كالفن ولوثر والإفخارستيا في محاولة لفهم طبيعة التفكير واللاهوت الغربي على حقيقتهما، بعيدًا عن الخلط والاتهامات والتلفيقات المنتشرة، فلا يوجد أفضل من أن تفهم عقيدة ما من أصحابها. لذا، فقد أعتبر أن هذا المقال هو استمرار لفهم وشرح الأمور على حقيقتها.
تكمُن المشكلة في سوء فهم الطرح الغربي لمفهوم البدلية العقابية أن أغلب الكتابات الشرقية (إن جاز التعبير) التي تشرح الفكرة توقفت عند أنسلم اسقف كانتربري (القرن الحادي عشر) ولم تنتبه إلى التطورات اللاحقة التي مر بها اللاهوت الغربي البروتستانتي وصولاً الي العصر الحالي، أو تخلط بين اللاهوت الكاثوليكي واللاهوت المُصلح على اعتبار انه كُلَهُ "لاهوت غربي". وفي بعض الأحيان تُنقل الأفكار من كتابات لا تُعبر عن الخط الرئيسي للكنائس البروتستانتية المشيخية أو اللاهوت المُصلِح Reformed على وجه العموم.