Pages

Saturday, June 18, 2016

تدوينة لا تستحق الكتابة

هذه تدوينة لا تستحق الكتابة.
ليس لانها تناقش موضوعات ما ليست ذات أهمية، بل لانها تناقش ما يفترض اننا قد تجاوزناه منذ عقود مضت.

1)العقل في ازمة
منذ ما يقارب الالفي عام -تخيل معي "الفي عام"- كتب كل من يوستينوس وكليمنضس السكندري وأثيناغوراس (وغيرهم) عن الحق الذي نجده في كتابات الفلاسفة والشعراء اليونانيين (لاحظ اليونانيين اي الوثنيين). 

إنفرد يوستينوس (100-165م) بتعبير اللوجوس البذار  λογος σπερματικος ، وفي رأيه ان اللوجوس موجود في العالم على شكل "ذار (بذور)" صغيرة متناثرة في كل البشر لذا فالمسيح لأنه الحق (واللوجوس الكامل) كان يعمل بكونه هو الكلمة حتى قبل تجسده. يكتب يوستينوس –بكل جراءة- واصفًااليونانيين الذين عاشوا بالحكمة هم مسيحيون: "لقد تعلمنا أن المسيح هو بكر الله وشرحنا قبلاً انه هو الحكمة (لوغوس) الذي فيه يشترك كل البشر. والذين عاشوا بالحكمة هم مسيحيون حتى ولو اعتبروا من الملحدين مثل سقراط وهيراقليتس من اليونانيين وغيرهم...." (يوستينوس الدفاع الاول 46)

Sunday, May 22, 2016

سقراط يتكرر

لم تكن هذه هي المرة الاولى... وربما لن تكون الاخيرة...
الماضي يهمس: "سقراط"
 أدين سقراط بتهمة تخريبه لعقول الشباب الأثينيين...
حكم عليه بالاعدام...
اجبر على تناول سم الشوكران...
لم تكن هي المرة الاول... ولن تكون الاخيرة...
سقراط...
مات سقراط...
لكن بقى اسمه مخلدا...
هل يعرف احد اسماء الذين اتهموه؟ قتلوه؟
لا احد... ماتت اسمائهم بموتهم...

Friday, April 29, 2016

القيامة: المشهد الختامي




القيامة: المشهد الختامي

مارينا وجدي ابراهيم – عماد عاطف-  مينا فؤاد
مشهد النهاية
في سنة 2004 اخرج ميل جيبسون واحد من أهم افلامه على الاطلاق، وواحد من اهم علامات السينما وهو "الالام المسيح." الفيلم أخد تصنيف R لأنه فيلم كان مليان بمشاهد عنف ودم. مركز الفيلم كان هو الألم –وده بتصريح جيبسون نفسه- الألم اللي اجتازه يسوع بكل ما فيه من عنف وعذاب واحتقار ومهانة وخوف ورعب علشان ينتهي في النهاية مشهد الألم اللانهائي ده بالموت: النهاية الحتمية والمخزية.
لكن محدش يقدر يقول بالضبط هل الموت نفسه مؤلم ولا لا، لأن اللي بيجتازه مبيرجعش يقولنا. لكن الأكيد ان الموت بيسبقه ألم في معظم الأحيان، شقاء، مرض، تعب، وغيره. دايمًا الموت هو المشهد الختامي للحياة بعد لما الانسان بيجتازها بألم، ودي ماساة الحياة وتساؤلنا اللي ملهوش اجابة: الألم والموت.
لكن لو جينا بصينا علي مشهد يسوع كله كدا بنظرة سينمائية، هنلاقيه مختلف،  لأن القيامة هي النهاية السعيدة الحتمية للمشهد. النهاية اللي فيها الشخص المظلوم و المطرود و المُسلم من الناس كلها ماعدا شوية اشخاص مسمين نفسهم اتباعه/تلاميذه، بينتصر علي الظلم اللي حصله وبيقوم من الموت، وبيسخر منه.
النهايات السعيدة موجودة  اهه مش بس في الافلام، و ان كان  لفظ *نهاية* مش لفظ معبر اوي، لأن حدث القيامة كله كدا علي بعضه هو فعل شركة مستمر. ايوة، يسوع المسيح شارك معانا مش بس حياته قبل القيامة... لكن هو شاركها معانا قبل و اثناء و بعد. بولس في فيلبي بيعبر بوضوح قوي عن ده: "هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة 7 بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان 8 فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب" (في 6:2-8).

Saturday, December 19, 2015

عيد الميلاد... الذي فقد معناه

عيد الميلاد... الذي فقد معناه
تدوينة عامية
" ليلة الكريسماس ...
كل الناس واقفة بتوعد : " يارب ... السنة دى فعلاً هنبتدى من جديد " ...
أبصلهم ... وأقف ساكت ...
أصلّى مبحبش أوعد وأخلف !!"  
عجبي
                                                 

Tuesday, September 15, 2015

عزيزي، هذا ما تمنيت أن تعرفه عن الأفلام الإباحية

عزيزي، هذا ما تمنيت أن تعرفه عن الأفلام الإباحية[1] [2]
أرون أندرسون[3]

 لديك هاتفك الذكي الخاص كما أنك تدخل على جهاز الكومبيوتر الخاص بالأسرة أيضا. أدرك جيدا أنك تعرف كيف تستخدم هذه الأجهزة أكثر مني. أعلم أيضا أنك إذا أردت أن تعرف أي شيء ليس صعبا عليك أن تبحث عنه على جوجل لتجد آلاف المواقع التي ستقول لك اي شيء تريده. لكن هناك بعض الأشياء التي لن يقولها لك جوجل. جوجل لن يقول لك إذا كانت صديقتك تحبك فعلا أم لا كما أنه لن يقول لك إذا كان عليك أن تلتحق بفريق الكرة أم بفريق السباحة.

Friday, January 9, 2015

شمعي أسعد وحارة النصارى- عرض كتاب Book Review

عرض كتاب: تمت كتابته في 2010
"نبض الشارع القبطي" ... هذا هو شمعي اسعد وهذا هو حارة النصارى الكتاب الصادر قبيل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2010 عن دار نون

تحت عنوان الكتاب نقرا هذه الجملة: " قبل أن ينكمش الأقباط ويصبح كل مالهم في هذا الوطن: حارة"
الجملة تستدعيك للوقوف امامها طويلا والتفكير فيها مليا هل فات الوقت حقا واصبح كل ما للاقباط هو مجرد حارة؟ ام لازال هناك امل
اؤيد شمعي... لازال هناك امل لكن بشروط

Thursday, December 18, 2014

كريستولوجيا إنجيل يوحنا

كريستولوجيا القديس يوحنا[1]
تي. اي. بولارد[2]

ترجمة عماد عاطف

[تم حذف تمهيد هذا المقال، لمن يرغب في الإطلاع على المقال كامل مترجم يمكنه الدخول الي هذا الرابط]

(هذا المقال يناقش موضوع "اللوغوس" في إنجيل يوحنا، وهل هو ناتج عن تأثير هيليني أم هو إمتداد للفكر العبراني)

أ‌-                 المقدمة و مفهوم اللوغوس[3]
إن أهمية مفهوم اللوغوس و الذي يستخدمة القديس يوحنا في مقدمة انجيله (1-18)، بالنسبة للصياغة الخريستولوجية اللاحقة بالكاد يُبالغ في تقديره، على الرغم من ذلك كما يقول ج. ل. برستيج  G. L. Prestige[4] "ان عقيدة اللوغوس، كما تظهر أهميتها للاهوت، تأوي مخاطر مميته في حضنها". سوف تتضح ماهية هذه المخاطر في سياق دراستنا هذه، في هذه المرحلة يجب طرح هذه الإسئلة: هل للقديس يوحنا "عقيدة للوغوس"؟، ما هو مضمون "مفهوم اللوغوس" عنده؟، و لماذا اختار مصطلح اللوغوس كوسيلة لتقديم انجيله عن يسوع المسيح؟.